الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي | إدارة الأمن الفكري
إدارة الأمن الفكري
أخبـار الأمن الفكري
إدارة الأمن الفكري تشارك في ملتقى (مبدعون) و(ملتقى الشباب في الحبلة) بأبها
إدارة الأمن الفكري تشارك في ملتقى (مبدعون) و(ملتقى الشباب في الحبلة) بأبها

ضمن التفاعل المجتمعي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي فقد تلقت إدارة الأمن الفكري بالمسجد الحرام توجيهات من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وبتوجيه من معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم بالمشاركة في ملتقي مبدعون  (حماية جيل وبناء فكر) الذي نظمه المكتب التعاوني بأحد رفيده والمقام في مهرجان عسير التسويقي بجوار مطار أبها وكذلك بالمشاركة في ملتقى شباب الحبلة الدعوي السادس الذي نظمه المكتب التعاوني بالواديين والمقام بمنتزه الحبلة وقد صرح فضيلة مدير إدارة الأمن الفكري الشيخ رويبح بن رابح السلمي.

 فتم تجهيز معرض للإدارة في كل من الملتقيين وقد زودا بإصدارات الإدارة ، وبحمد الله كان الإقبال كبيراً من الزوار ومن مختلف الاعمار وكان الكل مسروراً ومقدرا لمشاركة الرئاسة من الزوار والقائمين على الملتقيين كما أن هذه المشاركة أعطت دافعاً معنوياً للعاملين في المركزين الدعويين بأحد رفيده و بالواديين و?ول مرة  تشارك الإدارة بباركود يحوي جميع اصدارات الإدارة و باركود لموقع الإدارة الإلكتروني  مع شرح لطريقة عمل البرنامج لسرعة  تحميل الكتب على الأجهزة الذكية أو تصفح الموقع  وهذا الجهد صممه القسم التقني بالإدارة.

صرح بذلك المستشار الشرعي فضيلة مدير إدارة الأمن الفكري الشيخ رويبح بن رابح السلمي.

كما ألقى فضيلته كلمة في مركز ملتقى مبدعون (حماية جيل وبناء فكر)  بجوار مطار أبها أوضح خلالها ان أهم ما يبذل فيه الجهد حماية أفكار الشباب وتحصينها ضد الأفكار المنحرفة والمذاهب الضالة وأن من أعظم الوسائل الدعويه إحياء الوازع الإيماني لقوة الترابط بين الايمان والأمانة والأمن ، فالإيمان يغذي العقول ويهذب الأفكار ويحمي من الفساد فاذا كان المرء كامل الإيمان تخلق بالأمانة  واذا تخلق بالأمانة  تحقق له الأمن يقول البارى عز وجل في محكم التنزيل(الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) وفي الحديث (لا إيمان لمن لا أمانة له)  وفي الحديث الآخر (المؤمن  من امنه الناس على أموالهم وأنفسهم).

 وإن سُرَّاق الفكر والأخلاق أشد خطرا على الأمة من السباع الضارية لأن الأمن الفكري أهم أنواع الأمن  فمتى سُلب الإنسان فكره  وعقله أو تلوث بالمسممات فإنه ينحط لدرجة البهائم قال جل في علاه (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا) واختتم فضيلته كلمته: فلابد من الحذر من دعاة الفساد وعشاق الرذيلة من أهل الزيغ والضلال  و التكفير  والانحلال وإيضاح خطرهم.