الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي | إدارة الأمن الفكري
إدارة الأمن الفكري
نـخـتـار لـك
عواقب و أضرار الإرهاب

من عواقب و أضرار الإرهاب

- قتل النفس المعصومة من المسلمين و المعاهدين و المستأمنين:

يقول الله تعالى(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)[النساء:93] ومن السنة المباركة في ترهيب من قتل المسلم البريء،وإزهاق الأنفس المعصومة قولة صلى الله عليه و سلم (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم) ويقول صلى الله عليه و سلم (لا يزال المؤمن في فسحة من دينه مالم يصب دماً حراماً)

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله (الفساد إما في الدين،وإما في الدنيا،فأعظم فساد الدنيا قتل النفوس بغير حق،ولهذا كان أكبر الكبائر،بعد أعظم فساد الدين هو الكفر)

وفي قوله صلى الله عليه و سلم فيما أخرجه الشيخان(أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء)اخرجه البخاري

يقول الحافظ ابن حجر رحمة الله( وفي حديث عظم  أمر الدم،فإن البداءة إنما تكون بالأهم، و الذنب يعظم بحسب عظم المفسدة و تفويت المصلحة،وإعدام البنية الإنسانية غاية في ذلك،وقد ورد في التغليظ في امر القتل آيات كثرة،وآثار شهيرة)

ومن زرايا الإرهاب المصادمة للسنة و الكتاب:قتل المعصومين الأبرياء من المعاهدين وأهل الذمة.

وفي تحريم قتل الذمي المعاهد و المستأمن ،قوله صلى الله عليه و سلم(من قتل نفساً مُعاهداً لم يرح ريحة الجنة،وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً)

وهذا دليل بين صارخ  على تحريم وتغليظ ما يقدم عليه القوم من القتل و الغدر  ولكن (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَناً )[فاطر،8]

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

 

المصدر/ كتاب : تيسير الوهاب في علاج ظاهرة الإرهاب .

 

 

لمعالي الشيخ أ.د. / عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس